fbpx

دعم الاقتصاد التركي واستخدام العملات المحلية في العلاقات التجارية

دعم الاقتصاد التركي واستخدام العملات المحلية في العلاقات التجارية

تعمل الحكومة التركية بشكل مستمر لدعم عملية الاستثمار في تركيا حيث قامت الحكومة التركية في نهاية 2018 ومع بداية 2019 بمجموعة من الاجراءات والعمليات للمساهمة في دعم وتحسين الاقتصاد التركي من خلال إجراء اتفاقيات مع الصين وروسيا وإيران لاستخدام العملات المحلية في العلاقات التجارية، بما يساهم بشكل مباشر بدعم مجالات الاستثمار في اسطنبول وتركيا وخاصة قطاع الاستثمار العقاري في تركيا.
ومن جانبه كشف عبد الناصر همتي، رئيس البنك المركزي الإيراني، أن بلاده ناقشت مع روسيا وتركيا مسألة التخلي نهائيًا عن الدولار الأمريكي في المعاملات التجارية بين هذه الدول الثلاث.
كما نقلت صحيفة “طهران تايمز” عن همتي قوله: “تم في الاجتماع مع ممثلي روسيا وتركيا مناقشة مسألة التجارة باستخدام العملات المحلية بدلا من الدولار”، ويبدو أننا خلال الفترة المقبلة سنشهد الكثير من التغيرات في هذا الملف.

كما أظهرت بيانات (TEPAV) مؤسسة الأبحاث السياسية والاقتصادية التركية ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر في تركيا بنسبة 6.3 ٪ على أساس سنوي، ليصل إلى نحو 12.4 مليار دولار.

ووفقا للبيانات، ارتفع الاستثمار في تركيا بنحو 188 مليون دولار في النصف الأول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث بلغ 3.1 مليار دولار.

كما قامت الحكومة التركية باصدار العديد من القوانين والتشريعات لدعم الاستثمار في تركيا بشكل عام وحماية المستثمرين، كما اطلقت العديد من المشاريع لدعم الاستثمار في اسطنبول وغيرها من المدن التركية.

– التعاملات التجارية بالعملات المحلية

استخدام العملات الوطنية مسألة ضرورية وملحة من أجل “الحد من تأثير الدولار على التجارة والاقتصاد في الدول الثلاث”، ونقلت الصحيفة أيضًا قول رئيس البنك المركزي الإيراني: “قررنا القيام بمزيد من العمل فيما يتعلق بهذه الاتفاقات في اجتماعات لاحقة مع رئيسة البنك المركزي الروسي في موسكو”.
حيث تم مناقشة الكثير من الموضوعات في الاجتماع الثلاثي بين إيران روسيا وتركيا، في الكثير من القضايا الاقتصادية، وتبادل العملات الوطنية بهدف التخلي عن الدولار وتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية.

وتعتبر هذه الخطوة مهمة في مجال تحسين الاستثمار في تركيا وسوف تساعد بعملية تحسين اسعار العقارات في تركيا بشكل مباشر عن طريق تحسين اسعار صرف الليرة مقابل العملات الاجنبية الامر الذي سوف يدفع بعملية الاستثمار العقاري في تركيا نحو الامام مع نهاية 2019 وبداية 2020.

– العمل المتناسق

شهد التعاون بين إيران وروسيا وتركيا الكثير من التطورات مع نهاية العام 2018 خاصة في القمة الثلاثية بين الرؤساء، الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، والتركي رجب طيب أردوغان.
وقد تم مناقشة ملف الأزمة السورية، والتعاملات التجارية بالعملات المحلية مع التأكيد على ضرورة العمل المتناسق في إطار فرض الكثير من الحلول بعيدًا عن التداول بالدولار الأمريكي.
وقد دعا الرئيس التركي أردوغان، لوضع حد لهيمنة الدولار في التجارة الدولية، والانتقال إلى التعامل بالعملات الوطنية مشيرًا إلى أن النظام المرتبط بالدولار تحول إلى أكبر مشكلة بسبب الحروب التجارية.

– الحد من نزيف العملة

عالم الاستثمار الاقتصادي في تركيا واسطنبول تحديدًا دفع أردوغان مع قادة روسيا وإيران للبحث عن نزيف العملة المحلية، ومحاول الهروب من الدولار الأمريكي بأي طريقة اقتصادية سليمة.
وذلك إلى جانب اعتماد العملة المحلية في المبادلات التجارية، مع شركائها الاقتصاديين، بالإضافة إلى توجه مستثمرين نحو تداول العملات الرقمية، ولاقى الأمر تجاوبًا كبيرًا بين القادة.

– تصريحات المتحدث باسم الكرملين

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في وقت سابق، إن روسيا ترغب في أن يكون التبادل التجاري مع تركيا بالعملة الوطنية، وتُطالب روسيا بهذا الأمر مع جميع الدول، وقد أعلن أردوغان بأن تركيا لديها الاستعداد الكامل لاستخدام العملات المحلية في التبادلات التجارية البينية الخارجية.

– تعليمات للبنك المركزي

ودائمًا ما يُصرح رجب طيب أردغان بضرورة ضبط معدلات الاقتصاد التركي من خلال عمليات التحسين التي قامت بها الحكومة التركية فيما يخص إجراء اتفاقات مع الصين وروسيا وإيران باستخدام العملات المحلية في التعاملات التجارية.
وجدد أردوغان دعوته الأتراك إلى تحويل ما لديهم من اليورو والدولار وغيرها من العملات الأجنبية التي يخبئونها إلى الليرة التركية من أجل إنعاش الاقتصاد التركي مرة أخرى.
وترغب أنقرة خلال العام الجاري 2019 للمضي قدماً في هذه الخطوات لوقف خسائر الليرة التركية، والتي شهدت تدهوراً خلال الأشهر الماضية عقب المحاولة الانقلابية في يوليو وحملة القمع التي أعقبتها.

– خسائر نوفمبر الماضي

وقد شهدت الليرة خسائر في نوفمبر 2018 وصلت إلى 10% من قيمتها، وتواصل الانخفاض إلى مستويات قياسية مقابل الدولار. وبلغ سعر الليرة مستويات قياسية مقابل الدولار قبل أن تعوض بعض خسائرها.
واستمرارًا لدعوات الرئيس التركي فقد وجه دعوة إلى الأتراك بجعل دفع الإيجارات بالليرة التركية بدل العملات الأجنبية” لإثبات “وطنيتهم”، ويسعى لتقديم الكثير من التسهيلات للمراكز التجارية للتجاوب مع الأمر.

كل هذه الاجراءات وأكثر دفعت بالكثير من المستثمرين من الدول العربية والغربية نحو تركيا، والذي ادى بدوره الى زيادة ملحوظة في نسب الاستثمار العقاري في تركيا بشكل ملحوظ مع نهاية 2018 وبداية 2019.

منشورات ذات صلة

تجربة شراء شقة في تركيا

تتنوع المشاريع العقارية في تركيا بشكل عام بالاضافة...

أكمل القراءة

شركة ERA العالمية 2019 “سنة تركيا” العقارية

اعتبرت شركة ERA العالمية للاستشارات العقارية سنة 2019...

أكمل القراءة

سوق عقارات تركيا يستمر في النمو مع بداية 2019

نشر معهد الاحصائيات التركي (TurkSat) تقريره حول الاستثمار...

أكمل القراءة